والشهيد أيضا بوضياف الدي ثم تنصيبه رئيسا للمجلس الأعلى للدولة في 16 جانفي 1992 لمجابهة الأزمة التي دخلتها البلاد غداة الانقلاب العسكري الذي آذن بدخول الجزائر في حرب أهلية.
فوجد نفسه محاصرا من قبل كبار العسكريين حين طالب بالتحقيق في الفساد . وبينما كان يلقي خطابا بدار الثقافة بمدينة عنابة يوم 29 جوان من نفس العام رميت عليه قنبلة من قبل أحد حراسه المسمى مبارك بومعرافي، وهو ملازم في القوات الخاصة الجزائرية. وظلت ملابسات الاغتيال غامضة، ويتهم فيها البعض المؤسسة العسكرية في البلاد نظراً لنية بوضياف مكافحة الفساد
و يبقئ اللغز حول وفاة الرئيسين مثله مثل قصة عبد الناصر و الساداة لان الرؤساء الاربع ارادوا بناء دولة لا تزول بزوال الرجال
و اليوم يحكمنا اشباه الرجال الدين صنعوا دويلات تحترق و تزول برحيلهم
و هي نظرية يروج لها كتيرا أنصار مبارك و القدافي بوتفليقة لكن هل زالت دولة تونس الشقيقة بزوال بن علي شبه الرجل لا لأن شبابها اتبتوا انهم رجال احقاء و كدلك نساؤها و شاباتها اتبتن أنهن خير خلف لخير سلف من بطلات العرب مثل حسيبة بن بوعلي اللتي مع مطلع سنة 1955 إنضمت إلى صفوف الثورة التحريرية وهي في سنّ السابعة عشر كمساعدة إجتماعية، ولكن نشاطها الفعال برز سنة 1956 حين أصبحت عنصرا نشيطا في فوج الفدائيين في 8 أكتوبر عام 1957 استشهدت حسيبة بن بوعلي حين قام الاستعمار الفرنسي بنسف المنزل الذي كان يأويه رفقة علي لابوانت ومحمود بوحميدي وعمر الصغير، فسقط الأربعة.
أو حسيبة عمروش التي كتب فيها نزار قباني قصيدته الشهيرة
فارحلوا عنا يا رجالات السيا سة ان للوطن أصحابه ان للوطن شبابه ان للوطن رجاله و نساءه
الوطن العربي اليوم نحو
التقسيم الئ دويلات علئ أساس
الطائفية أو العرقية
أو نحو الحياة المشتركة تحت ظل دول
جمهورية ديموقراطية
و شعبية
البارحة العراق و اليوم السودان و غدا اليمن و البحرين و الصومال
.......و منطقة القبائل و
لا و ألف لا
بعد نجاح الثورة في تونس و مصر الشعوب العربية في اليمن و البحرين و ليبيا تعلن الثورة ايضا في ليبيا القدافي أصيب بحالة من الهيستيريا و هو يتوعد بقتل كل المعارضين و تتحدت ويائل الاعلام عن ألفي شهيد في بنغازي و الزاوية و عدة مدن ليبية
لقد تبين أنه لا توجد أصلا دولة في ليبية اي دولة بالمفهوم الحديت و لكن نظام قائم علئ القبلية مثله مثل اليمن و بعض دول الخليج
و في الجزائر الرئيس بوتفليقة يضهر للملأ بعد غياب أشهر عن الساعة السياسية لأسباب لا يعلمها الا الله ليعلن مجموعة من الاصلاحات الاجتماعية و الاقتصادية في انتضار للاصلاحات السياسية في محاولة لاحتواء غضب الشباب أو في محاولة لرشوتهم بالأموال و القروض اللتي هي أصلا من حقهم
.....
بعض المداخلات علئ الفيس بوك 
بالامس كانت النقود الجزائرية تحمل رموز الدولة و شعارها
وحتئ في ظل الاستعمار الفرنسي كانت تحمل شيءا من التقافة و الهوية الجزائرية
الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية
و اليوم أصبحت تحمل فقط تحمل صور الحيوانات المنقرضة
و من يدري ربما غدا صور الديناصورات مثل بوتفليقة و بعض الجنرالات
لا حول و لا قوة الا باله